حلّت الممثلة اللبنانية آن ماري سلامة ضيفةً على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، في مقابلة خاصة من كواليس عرض مسرحيتها "الحبل".
في البداية، أكدت آن ماري أنها لم تكن غائبة عن مجال التمثيل، مشيرةً إلى أنها كانت تعمل على مشاريع خاصة خارج لبنان، لكنها فضّلت عدم الإعلان عنها بسبب الظروف والحروب التي قد تتعرض لها. وأضافت: "صرت أعرف كل أنواع الحروب بهيدي المهنة"، لافتةً إلى أن بعض ممثلي الصف الأول يرفضون أن يتمتع الممثل المساند بقدرة تمثيلية عالية. وتابعت: "صرت سميّن مافيا محترمة، وما بقا تفرق معي، وصارت كل اللعبة مكشوفة".
وتحدثت عن مسرحيتها "الحبل"، التي تجسد فيها شخصية امرأة تحمل العديد من العقد النفسية نتيجة ظروفها والبيئة السامة التي تعيش فيها، مؤكدةً أنها لم تشعر بالتعب في هذا العمل، لأن هناك رسالة تسعى إلى إيصالها للمشاهد.
كما أشارت إلى أن أطروحة الماستر التي قدمتها تناولت موضوع "الدونجوانية النرجسية"، ما فتح أمامها آفاقاً جديدة في أفكارها، ثم طوّرت هذا المسار في الدكتوراه، إذ تناولت المعاناة الذاتية التي تقود إلى النتاج الإبداعي في الفن. وخلال بحثها، اكتشفت أن أبرز النجمات عانين من صراعات داخلية، فجمعت نتائج أبحاثها لتخرج بهذا العمل المسرحي الذي يتناول عدة صراعات ذكرتها خلال المقابلة، وكشفت عن الرسالة التي تسعى إلى إيصالها من خلاله.
وأوضحت آن ماري أنها عاشت صدمة نفسية بعد الحادثة المؤسفة التي تعرضت لها قبل سنوات، حين حاول شاب الاعتداء عليها، مشيرةً إلى أنها اكتشفت حينها أن الناس يحبون الضحية وليس البطل. وأضافت أنها لو توفيت لكان الجميع تعاطف معها، لكن لأنها تصرفت بذكاء وتمكنت من تجاوز الموضوع وسُجن الفاعل، تم تداول إسمها في أخبار عارية من الصحة، إلا أن ذلك لم يؤثر عليها، معتبرةً أن الله يراها، وأن المجتمع يصدق ما يريد تصديقه.
ماذا كشفت عن مشاريعها المستقبلية؟ وهل سنراها قريباً في عمل مسرحي جديد؟ وما الفرق بالنسبة لها بين المسرح والدراما التلفزيونية؟

























